التفاصيل
- أقرّ أوربان بالهزيمة بعدما أظهرت النتائج الجزئية أن حزب فيدس يتجه لخسارة السلطة للمرة الأولى منذ 16 عاماً، ما يضع نهاية لواحدة من أطول المراحل السياسية هيمنة في تاريخ المجر الحديث.
- مع فرز معظم الأصوات، يتجه حزب تيسا المنتمي إلى يمين الوسط بقيادة ماجيار نحو أغلبية الثلثين اللازمة لإجراء تغييرات مؤسسية ودستورية واسعة.
- هذه الأغلبية تمنح ماجيار القدرة على الدفع بإعادة ترتيب سياسية أوسع داخل مؤسسات الدولة.
- ماجيار، وهو حليف سابق لأوربان تحول إلى أحد أبرز منتقديه، حقق صعوداً لافتاً خلال فترة قصيرة، بعدما نجح في جذب أصوات من المعارضة ومن ناخبين خاب أملهم بحزب فيدس.
- فوزه وُصف بأنه اختراق سياسي استثنائي لحزب لم يمض على تأسيسه سوى عامين.
- في رسالته إلى أنصاره، قال ماجيار إن المجريين اختاروا أوروبا، وتعهد بإعادة التوازن بين السلطات، وبناء المؤسسات الديمقراطية من جديد، ومحاسبة من يشتبه في إساءتهم استخدام السلطة أو تحقيقهم مكاسب غير مشروعة خلال حكم أوربان.
- الانتخابات سجلت مشاركة قياسية، ما عكس حجم الرهانات المرتبطة بهذا الاستحقاق.
- ماجيار قال إن عدد المشاركين في التصويت لم يسبق له مثيل في تاريخ المجر الديمقراطي، فيما أظهرت الأرقام الرسمية أن أكثر من 90 ألف مجري أدلوا بأصواتهم من الخارج، ونحو 224 ألفاً صوتوا بعيداً عن عناوينهم الرسمية.
- هذا الإقبال عكس حجم الانخراط الشعبي في انتخابات اعتُبرت خياراً حاسماً بشأن مستقبل المجر واتجاهها الديمقراطي وموقعها داخل أوروبا.
- النتيجة يُتوقع أن تعيد تشكيل علاقة بودابست بالاتحاد الأوروبي بعد سنوات من التوتر بسبب معايير الديمقراطية والفساد وصدامات أوربان مع الشركاء الأوروبيين.
- قادة أوروبيون، بينهم أورسولا فون دير لاين وإيمانويل ماكرون وفريدريش ميرتس، سارعوا إلى الترحيب بالنتيجة واعتبروها دفعة للوحدة الأوروبية بعد سنوات من الخلاف مع أوربان بشأن أوكرانيا وسيادة القانون وعلاقات المجر مع موسكو.
- كما تمثل النتيجة ضربة سياسية مباشرة لدونالد ترامب، عبر إسقاط أحد أقرب حلفائه في أوروبا وإضعاف التيار القومي الذي كان أوربان أحد أبرز رموزه.
ماذا بعد؟
الأنظار تتجه الآن إلى ما إذا كان ماجيار سيتمكن من تحويل هذه الأغلبية المتوقعة إلى تغييرات مؤسسية سريعة وانتقال سلس للسلطة. كما سيراقب الاتحاد الأوروبي عن كثب سرعة تحرك الحكومة الجديدة لتفكيك أجزاء من منظومة أوربان وتنفيذ وعودها بإحياء المسار الديمقراطي.