أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- ارتفعت مؤشرات التهدئة دفعة واحدة: طهران تتحدث عن آمال أكبر بتمديد وقف النار وجولة ثانية من المحادثات، وواشنطن تقول إن ترامب سيرحب بوقف الأعمال القتالية بين إسرائيل ولبنان. 
٢- لكن الصورة أبعد من رواية النصر السريع: نيويورك تايمز ترى أن ترامب يقدّم الحرب كأنها حُسمت فيما الواقع أكثر تعقيداً، ووول ستريت جورنال تقول إن الحرب قوّت المتشددين داخل إيران وعمّقت مأزقها الاقتصادي.   
٣- النتيجة الآن: باب التفاوض قائم، لكنه محكوم بثلاث عقد كبرى لم تُحسم بعد، هي النووي، وهرمز، ولبنان.  

بدأ المشهد الإقليمي يميل نحو محاولة احتواء أوسع، وليس نحو إقفال الحرب نهائياً. 

في المسار الإيراني، أكدت واشنطن أن التواصل مع طهران مستمر وأن جولة ثانية من المحادثات قد تُعقد في باكستان.

فيما تحدثت مؤشرات موازية عن تفاؤل إيراني بإمكان تمديد وقف إطلاق النار. 

وفي المسار اللبناني، نقلت أكسيوس أن ترامب سيرحب بوقف الأعمال القتالية بين إسرائيل ولبنان إذا جاء ضمن تفاهم بين الطرفين، بعد اتصالات أميركية شملت اجتماعاً نادراً بين دبلوماسيين إسرائيليين ولبنانيين.  

تفصيل:

• المسار التفاوضي لم يُغلق بعد. البيت الأبيض نفى أنه طلب رسمياً تمديد الهدنة، لكنه قال إن الاتصالات مع إيران إيجابية، وإن باكستان ما زالت مرشحة لاستضافة جولة جديدة.  

• طهران ترسل إشارات مزدوجة: رغبة في تمديد الهدنة واستكمال التفاوض، لكن مع بقاء الخلافات الجوهرية قائمة، وخصوصاً مصير اليورانيوم عالي التخصيب ومدة القيود على البرنامج النووي.  

• لبنان عاد إلى الواجهة كجزء من صورة التهدئة الأوسع. 

•أكسيوس قالت إن أي وقف نار بين إسرائيل ولبنان ليس جزءاً رسمياً من مفاوضات إيران، لكنه قد يساعد ترامب في دفع مسار أوسع نحو اتفاق. في المقابل، لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية قراراً نهائياً بعد.  

• نيويورك تايمز ترى أن المشكلة الأساسية لترامب أن الحرب لا تنحني بالكامل لروايته؛ فصعود مجتبى خامنئي ونفوذ الحرس الثوري واستمرار تعطل هرمز يعني أن ما تغيّر داخل إيران ليس بالضرورة في اتجاه أكثر اعتدالاً. هذا يضعف فكرة أن الحرب أنتجت تغييراً سياسياً مريحاً لواشنطن.  

• وول ستريت جورنال تضيف مسألة جديدة: 

    • صحيح أن الحرب أرهقت إيران اقتصادياً بشدة، لكن هذا لا يعني استسلاماً سريعاً. الدمار أصاب البتروكيماويات والصلب والنقل، والحصار على الموانئ يفاقم الخسائر اليومية، ما يضغط على طهران للتفاوض من أجل تخفيف العقوبات لا من أجل قبول كل الشروط الأميركية.  

• هذا يفسر التناقض الحالي: إيران مضغوطة اقتصادياً بما يكفي لتبقي باب التفاوض مفتوحاً، لكنها ما تزال تحتفظ بأوراق تعطيل مؤثرة في هرمز والإقليم، وهو ما يجعل أي اتفاق أصعب من مجرد إعلان نصر سياسي.  

ماذا بعد؟

الاختبار التالي يتعلق بثلاثة أمور عملية: ١-هل تُمدَّد الهدنة فعلاً؟

٢-هل تُعقد جولة ثانية في باكستان؟

٣-وهل يُترجم الكلام الأميركي عن لبنان إلى وقف نار فعلي يخفف الضغط عن المسار الإيراني؟ 

إذا تحركت هذه المسارات معاً، فسنكون أمام بداية تسوية أوسع. وإذا تعثرت، فستعود الحرب من بوابة النووي وهرمز وجبهة لبنان مرة واحدة.  

ماذا تقرأ بعد ذلك

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!

تكنولوجي

-

شركة بريطانية أوكرانية تهزم منافستها الأميركية في سباق الدرونز!

الشرق الأوسط

-

الحرب تكشف عن الوجه الأكثر تشدداً للنظام الإيراني!

اقتصاد

-

أمازون تنافس ستارلينك بالاستحواذ على جلوبال ستار!

رياضة

-

ديمبيلي يقود باريس لإقصاء ليفربول بثنائية نظيفة!