التفاصيل
- قال البابا ليو إنه لا يريد الدخول في سجال مع ترامب، لكنه شدد على أنه سيواصل التنديد بالحرب والدعوة إلى السلام والحوار والمصالحة.
- وخلال حديثه على متن الطائرة البابوية في طريقه إلى الجزائر، قال إن عدداً كبيراً من الأبرياء يُقتلون، وإن على أحد ما أن يقف ويقول إن هناك طريقاً أفضل.
- وأكد أيضاً أن دعوات الفاتيكان إلى السلام تنطلق من الإنجيل لا من السياسة، رداً على اتهامات بأن مواقفه تمثل تدخلاً سياسياً لا نداءً أخلاقياً.
- وكان ترامب قد شن هجوماً عليه عبر منصة تروث سوشال، واصفاً البابا بأنه “ضعيف في مواجهة الجريمة” و”سيئ في السياسة الخارجية”، وقال إنه لا يريد بابا ينتقد رئيس الولايات المتحدة.
- ثم صعّد ترامب لهجته لاحقاً، قائلاً إنه ليس من المعجبين بالبابا ليو، ومتهماً إياه بأنه ليبرالي أكثر من اللازم.
- ويبدو أن هذا الاشتباك جاء بعد انتقاد البابا ليو الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بما في ذلك رفضه تهديد ترامب بتدمير الحضارة الإيرانية، ودعواته المتكررة إلى وقف إراقة الدماء.
- كما سخر البابا من تصريحات ترامب، قائلاً إن اسم منصة “تروث سوشال” يحمل مفارقة واضحة، في إشارة إلى أن الخلاف دخل مرحلة أكثر علنية وحدّة.
- ولا يقتصر التوتر بين الجانبين على ملف إيران، إذ سبق للبابا أن انتقد أيضاً تشدد إدارة ترامب في ملف الهجرة، ما يعكس نمطاً أوسع من الخلاف بين الفاتيكان وترامب حول الحرب والهجرة والمسؤولية الأخلاقية.
- وتكتسب المواجهة وزناً إضافياً لأن البابا ليو هو أول بابا مولود في الولايات المتحدة، ما يجعلها مواجهة شديدة الحساسية بين رئيس أميركي وحبر أعظم أميركي على الساحة الدولية.
ماذا بعد؟
من المرجح أن يزيد هذا الخلاف من التدقيق في علاقة واشنطن بالفاتيكان، مع استمرار البابا ليو في جولته الإفريقية وتصاعد مواقفه العلنية بشأن الحرب والسلام. كما قد يفتح الباب أمام مواجهة أكبر إذا تفاقم الصراع المرتبط بإيران أو عادت الخلافات حول الهجرة والسياسة الخارجية الأميركية إلى الواجهة.