تتحرك حاملة الطائرات الأميركية جورج إتش دبليو بوش قبالة سواحل ناميبيا في طريقها إلى بحر العرب، ضمن إعادة تموضع عسكري يتزامن مع بدء الولايات المتحدة تنفيذ حصار مضيق هرمز. ومن المنتظر أن تنضم الحاملة إلى قوة بحرية متزايدة في المنطقة وسط تصعيد مع إيران.
التفصيل
اختارت الحاملة ومجموعتها القتالية مساراً غير تقليدي بالالتفاف حول القارة الأفريقية بدلاً من عبور البحر المتوسط والبحر الأحمر، لتجنب مناطق التهديد المرتبطة بهجمات الحوثيين في باب المندب والبحر الأحمر خلال العامين الماضيين.
تضم المجموعة المرافقة عدداً من المدمرات إلى جانب سفينة إمداد، في إطار انتشار بحري أوسع يشمل:
• مجموعة حاملة أبراهام لينكولن العاملة في بحر العرب
• مجموعة إنزال برمائي بقيادة السفينة تريبولي
• سبع مدمرات صاروخية تعمل بشكل مستقل في المنطقة
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد كشفت عن آلية تنفيذ الحصار، مؤكدة استهداف السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، مع السماح بحرية الملاحة للسفن غير المرتبطة بإيران.
ومن خلال إصدار إشعار ملاحي، أعلنت القوات الأميركية انتهاء مهلة مغادرة السفن المحايدة للموانئ الإيرانية، محذرة من اعتراض أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة دون تصريح، مع إخضاع الشحنات للتفتيش.
كما بدأت واشنطن تمهيد عمليات إزالة الألغام في المضيق، وسط تحذيرات عسكرية من تعقيد المهمة بسبب المخاطر البحرية والجوية والحاجة لإطار قانوني واضح لتنفيذ الحصار.
ماذا بعد؟
بينما يتوسع الانتشار البحري الأميركي واحتمالات انضمام حلفاء إلى الحصار، يترقب الجميع الرد الإيراني وخطر التصعيد في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.