رفعت جمعية خيرية أسسها الأمير هاري دعوى تشهير ضده في محكمة لندن العليا، على خلفية ما وصفته بحملة إعلامية منسقة ألحقت أضراراً بسمعتها وعطّلت عملها.
الدعوى تشمل أيضاً أحد أمناء الجمعية السابقين، فيما نفى هاري الاتهامات بشكل قاطع.
التفصيل
الجمعية، التي تأسست عام 2006 في إفريقيا تخليداً لذكرى الأميرة ديانا بهدف دعم الشباب المصابين بفيروس نقص المناعة في جنوب أفريقيا، قالت إن الدعوى تهدف إلى حماية عملها واستعادة سمعتها بعد الأضرار التي لحقت بقيادتها وشركائها.
الخلاف يعود إلى عام 2023، مع تصاعد التوترات داخل مجلس الإدارة بشأن استراتيجية جمع التبرعات وإدارة الجمعية. وفي مارس 2025، استقال هاري وشريكه المؤسس إلى جانب عدد من الأمناء، بعد نزاع حاد مع رئيسة المجلس.
لاحقاً، تبادل الطرفان الاتهامات بسوء الإدارة والتنمر، ما دفع هيئة تنظيم الجمعيات الخيرية في إنجلترا وويلز إلى فتح تحقيق. التقرير انتقد الطرفين بسبب نقل الخلاف إلى العلن، لكنه لم يجد أدلة على وجود تنمر واسع داخل المنظمة.
الجمعية أكدت أن تكاليف الدعوى ممولة بالكامل من مصادر خارجية، دون استخدام أموال مخصصة للأنشطة الخيرية، بينما شدد فريق هاري على أن الأولوية يجب أن تبقى لخدمة المستفيدين لا النزاعات القانونية.
ماذا بعد؟
القضية تتجه إلى مسار قضائي في لندن، وسط ترقب فيما لو كانت ستكشف عن تفاصيل إضافية إزاء الصراع الداخلي وتأثيره على عمل الجمعية.