تراجعت أسعار النفط وارتفعت الأسهم العالمية مع توجه المستثمرين للتسعير مع احتمال التهدئة، بعد تبادل مقترحات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تعليق النشاط النووي.
وجاء التحرك في الأسواق رغم استمرار التوترات العسكرية وبدء البحرية الأميركية حصار الموانئ الإيرانية، ما يعكس رهاناً متزايداً على استئناف المسار الدبلوماسي خلال أيام.
التفصيل
انخفض خام برنت إلى نحو 95 دولاراً للبرميل، متراجعاً بأكثر من 4% بعد أن تجاوز 100 دولار مع تصاعد التوترات، فيما هبط الخام الأميركي إلى حدود 92 دولاراً بخسائر تجاوزت 7%.
في المقابل، صعد مؤشر إس آند بيه 500 بنحو 1.2% ليقترب من مستوى قياسي جديد، مع مكاسب واسعة في أسواق آسيا وأوروبا، مدفوعة بآمال استقرار الإمدادات وتراجع مخاطر التصعيد.
ويبقى مضيق هرمز محور القلق الرئيسي، إذ تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وتراجعت التدفقات بشكل حاد منذ بداية الأزمة، مع استمرار الحصار البحري واضطراب حركة السفن.
أما على مستوى الطلب، خفّضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها بشكل حاد، متوقعة انكماشاً يومياً كبيراً في الطلب خلال الربع الحالي، في إشارة إلى أن الأسعار المرتفعة بدأت تضغط على الاستهلاك العالمي.
ماذا بعد؟
تراقب الأسواق مسارين متوازيين: استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، ومدى استعادة تدفقات النفط عبر هرمز، باعتبارهما العاملين الحاسمين لاتجاه الأسعار.