أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فجر السبت، أن قواتها أسقطت أربع طائرات مسيّرة إيرانية أحادية الاتجاه كانت تتجه نحو مضيق هرمز، قبل أن تنفذ ضربات على مواقع رادار ومراقبة ساحلية داخل إيران قالت إنها استُخدمت لدعم تهديدات ضد الملاحة البحرية.
ووفق بيان سنتكوم، استهدفت الضربات مواقع في منطقة غوروك وجنوب جزيرة قشم، بهدف منع هجمات إضافية وحماية حركة السفن في المنطقة. وأكدت القيادة الأمريكية أن قواتها ستواصل العمل للدفاع عن نفسها وتأمين الممرات المائية الحيوية.
تفاصيل
• شهد الخليج ومحيط مضيق هرمز خلال الأسبوعين الماضيين تبادلاً متصاعداً للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية، ما وضع تفاهمات التهدئة القائمة تحت ضغط متزايد.
• بدأت إحدى جولات التصعيد بعد استهداف القوات الأمريكية سفناً قالت إنها حاولت خرق الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، فيما رد الحرس الثوري باستهداف سفينة مرتبطة بالولايات المتحدة قرب المضيق.
• في المقابل، نفذت واشنطن ضربات وصفتها بالدفاعية ضد منشآت عسكرية إيرانية، شملت محطة تحكم بالطائرات المسيّرة وبرج اتصالات ومواقع رادار ساحلية في قشم وغوروك.
• كما أطلقت إيران، بحسب بيانات أمريكية، صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف إقليمية ومواقع تضم قوات أمريكية. وقالت سنتكوم إن دفاعاتها الجوية، بالتنسيق مع حلفاء إقليميين، اعترضت عدداً من تلك الهجمات دون تسجيل إصابات بين الجنود الأمريكيين.
• وعلى المستوى السياسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات الأخيرة أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كبير، فيما ربط مسؤولون إيرانيون أي تهدئة محتملة وإعادة فتح المضيق بالإفراج عن أموال إيرانية مجمدة لدى الولايات المتحدة.
ماذا نراقب؟
يبقى التركيز على ما إذا كانت الضربات المتبادلة ستتوسع إلى مواجهة أوسع في الخليج، أو ما إذا كانت الاتصالات السياسية ستنجح في احتواء التصعيد والحفاظ على انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.