- دعا وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو إلى إنشاء منظومة دفاع أوروبية جديدة، معتبراً أن القارة بحاجة إلى “أوروبا دفاعية قارية”.
- المقترح يشمل الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى 13 دولة أوروبية أخرى خارج التكتل، بينها بريطانيا والنرويج وتركيا وأوكرانيا.
- أكد كروسيتو أن أمن أوروبا لم يعد يقتصر على أعضاء الاتحاد الأوروبي فقط، ووصف أوكرانيا بأنها “ركيزة أمامية” للأمن الأوروبي.
- شدد على أن المبادرة لا تهدف إلى استبدال حلف الناتو، بل إلى تعزيز الركيزة الأوروبية داخل الحلف ومنح أوروبا مسؤولية أكبر عن أمنها.
- يأتي الطرح في وقت تعيد فيه الحكومات الأوروبية تقييم سياساتها الدفاعية بعد الغزو الروسي لأوكرانيا وتصاعد المخاوف من تراجع الدور الأمني الأمريكي في أوروبا.
- قال كروسيتو إن إيطاليا لم تتلق أي إخطار رسمي بشأن سحب قوات أمريكية من أراضيها، لكن واشنطن تواصل الضغط على روما لزيادة الإنفاق الدفاعي.
- أطلق الاتحاد الأوروبي أداة SAFE للدفاع بقيمة 150 مليار يورو لدعم المشتريات العسكرية والقدرات الصناعية والجاهزية الدفاعية.
- التحدي الأكبر حالياً يتمثل في قدرة الحكومات الأوروبية على تحويل التمويل الجديد إلى دعم شعبي وعقود فعالة وقدرات عسكرية مستدامة.
- تمثل إيطاليا جانباً من المشكلة، إذ تدرس روما خفض طلبها من تمويل SAFE من نحو 15 مليار يورو إلى أقل من 5 مليارات يورو بسبب الحساسية السياسية للإنفاق العسكري.
- وتمثل بولندا جانباً آخر من الاختبار، بعدما أصبحت أول دولة في الاتحاد الأوروبي تحصل على دفعة تمويل مسبقة من SAFE بقيمة 6.6 مليار يورو من إجمالي مخصصات تبلغ 43.7 مليار يورو.
- كما تبرز أيرلندا مثالاً آخر على التحديات الأمنية الأوروبية، إذ تعمل على تعزيز مراقبة مياهها الإقليمية وسط مخاوف من التهديدات الروسية والهجمات على الكابلات البحرية وخطوط الطاقة.
- رفعت أيرلندا ميزانيتها الدفاعية للفترة 2026-2030 بنسبة 55% إلى 1.7 مليار يورو، وتخطط لزيادة عدد أفراد قواتها الدائمة إلى نحو 11,500 بحلول عام 2028.
ماذا بعد؟
يركز النقاش الأوروبي الآن على كيفية بناء توافق سياسي وشعبي حول إعادة التسلح، بالتوازي مع ضمان تنفيذ سريع وفعال للمشروعات الدفاعية الجديدة.