EN

دراسة: الغذاء قد يؤخر ألزهايمر حتى بعد ظهور مؤشرات الخطر!

Sukaina Khalid

1- خلصت دراسة جديدة إلى إن النظام الغذائي الصحي، خصوصاً قليل السكريات، قد يقلل خطر الخرف حتى عند من تظهر لديهم مؤشرات دم مرتبطة بألزهايمر.
2- النتيجة الأهم أن الخطر لم يكن “قدراً محتوماً”: من لديهم مؤشر p-tau217 مرتفع وساروا على نظام قليل الدسم سجلوا خطراً أقل بنسبة 29%.
3- الرسالة العملية ليست وصفة سحرية، بل نمط واضح: نباتات أكثر، أطعمة أقل تصنيعاً، وسكر ولحوم حمراء أقل.

 

تفصيل:

قالت واشنطن بوست، نقلاً عن دراسة في JAMA Network Open، إن الغذاء يبقى عاملاً مؤثراً في صحة الدماغ حتى بعد ظهور مؤشرات بيولوجية مبكرة للخرف.

الدراسة تابعت نحو 1900 شخص فوق سن الستين في السويد لمدة 15 عاماً. وخلال هذه الفترة، أصيب 240 منهم بالخرف.

الباحثون قارنوا بين مؤشرات الدم المرتبطة بألزهايمر وتلف الأعصاب، وبين نوعية الغذاء الذي يتبعه المشاركون.

النتيجة كانت لافتة:

  • النظام الغذائي قليل التهيج ارتبط بانخفاض خطر الخرف لدى أصحاب مؤشرات الخطر المرتفعة.
  • من لديهم مستوى عالٍ من بروتين p-tau217، المرتبط بتغيرات ألزهايمر في الدماغ، سجلوا خطراً أقل بنسبة 29% إذا اتبعوا غذاءً غير مصنع.
  • النتيجة ظهرت أيضاً لدى من لديهم مؤشرات مرتبطة بالتهاب الدماغ أو إصابة الخلايا العصبية.
  • حمية المتوسط والأنظمة الغذائية الصحية عموماً ارتبطت أيضاً بانخفاض خطر الخرف، لكن نمط “غير مصنع” كان الأكثر ثباتاً لدى الفئات الأعلى خطراً.

الأهم أن الدراسة لا تقول إن الطعام يمنع ألزهايمر.

هي تقول شيئاً أدق: حتى عندما تبدأ مؤشرات الخطر بالظهور، قد يبقى لنمط الحياة هامش تأثير.

عملياً، الغذاء قليل الالتهاب يعني:

  • خضار وفواكه أكثر.
  • أسماك وحبوب كاملة ومكسرات.
  • تقليل اللحوم الحمراء.
  • تقليل الأطعمة فائقة المعالجة.
  • تقليل المشروبات السكرية والحبوب المكررة.

السبب المحتمل أن الالتهاب المزمن يجعل الدماغ أكثر هشاشة أمام البروتينات المرتبطة بألزهايمر، مثل الأميلويد والتاو. تقليل الالتهاب قد لا يوقف المرض، لكنه قد يمنح الدماغ قدرة أفضل على المقاومة.

الخلاصة القاسية: الجينات والعمر لا يمكن التحكم بهما. لكن الطعام اليومي ليس تفصيلاً صغيراً. قد لا ينقذك وحده، لكنه قد يبطئ المسار حين تبدأ علامات الخطر بالظهور.

ماذا بعد

الدراسة رصدية ولا تثبت أن الغذاء يمنع الخرف مباشرة. لكنها تضيف دليلاً جديداً إلى فكرة أن الوقاية من ألزهايمر لا تبدأ في الدماغ فقط، بل في القلب، والأوعية، والسكر، والالتهاب، وما نأكله كل يوم.

 

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

ترامب يعيد شبح الوصاية السورية إلى لبنان!