دخل التصعيد الأميركي الإيراني في الخليج مرحلة أخطر صباح الأربعاء، بعدما أعلنت الكويت تعرض مطارها الدولي لهجوم بطائرات مسيّرة إيرانية أدى إلى إصابات وأضرار مادية كبيرة في مبنى الركاب.
الهجوم جاء ضمن موجة أوسع قالت واشنطن إنها شملت إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه الكويت والبحرين، حيث تتمركز قوات أميركية ومنشآت عسكرية حساسة، بينها مقر الأسطول الخامس الأميركي في المنامة.
تفصيل:
• أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية: مسيّرات معادية استهدفت مبنى الركاب T1 في مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى أضرار جسيمة وإصابة عدد من الأشخاص.
• هيئة الطيران المدني الكويتية تعلق الرحلات الجوية من المطار وإليه، مع تحويل الرحلات إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر.
• رئاسة الأركان الكويتية: الدفاعات الجوية تعاملت مع هجمات صاروخية ومسيّرات معادية، ودعت السكان إلى عدم القلق من أصوات الانفجارات الناتجة عن الاعتراضات الجوية.
• القيادة المركزية الأميركية: إيران أطلقت صواريخ باتجاه الكويت والبحرين. وبحسب الرواية الأميركية، سقط صاروخان أُطلقا باتجاه الكويت قبل الوصول إلى الهدف، فيما اعترضت القوات الأميركية والبحرينية صواريخ كانت موجهة نحو البحرين.
• الحرس الثوري يستهدف مقر الأسطول الخامس الأميركي وقاعدة جوية إقليمية، في محاولة لتوسيع الضغط على الوجود العسكري الأميركي في الخليج.
• سنتكوم: تنفيذ ضربات “دفاعية” ضد مواقع رادار وقيادة مسيّرات إيرانية في غورك وجزيرة قشم، بعد إسقاط إيران طائرة أميركية مسيّرة من طراز MQ-1 فوق ما وصفته واشنطن بالمياه الدولية.
• الحرس الثوري قال إن استهداف السفينة “بانايا” جاء رداً على ضربة أميركية لناقلة إيرانية قرب مضيق هرمز.
ماذا بعد؟
المؤشر الأهم الآن هو ما إذا كانت واشنطن سترد عسكرياً على استهداف الكويت والبحرين، أم ستكتفي بعمليات دفاعية محدودة لتجنب انهيار مسار التفاوض.
الكويت، في المقابل، انتقلت من ساحة اعتراض عسكري إلى هدف مباشر للبنية المدنية، وهذا يرفع كلفة التصعيد سياسياً وأمنياً في الخليج.