الخط الزمني للأحداث
1980 – 1988
خلال الحرب العراقية الإيرانية، دعمت الكويت العراق مالياً وإعلاميا، ما جعلها في موقع خصومة مباشرة مع إيران.
في عقد 1980s
شهدت الكويت سلسلة تفجيرات إرهابية استهدفت مواقع حساسة، بينها السفارتان الأميركية والفرنسية، ومطار الكويت، ومنشآت كويتية.
منتصف الثمانينيات:
ارتبطت تلك الهجمات بملف “الكويت 17”، وبشبكات موالية لإيران وحزب الله، وفق تصريحات أمنية وتقارير لاحقة.
بين 1984 – 1988
تحولت حرب الناقلات في الخليج إلى مصدر ضغط مباشر على الكويت، مع استهداف مصالح الشحن والنفط في المنطقة.
عام 1987
بدأت الولايات المتحدة عملية Earnest Will لحماية ناقلات كويتية رُفعت عليها الأعلام الأميركية خلال حرب الناقلات.
عام 1990
غزا العراق الكويت، ما غيّر عقيدة الأمن الكويتية بالكامل، ودفع البلاد إلى البحث عن مظلة حماية خارجية دائمة.
في عام 1991
بعد تحرير الكويت، تعمقت الشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة التي حررتها من الغزو، وأصبحت واشنطن الضامن العسكري الأبرز لأمن البلاد.
خلال عقد 1990s
تحولت الكويت تدريجياً إلى نقطة ارتكاز عسكرية أميركية في الخليج، خصوصاً مع استمرار التوتر مع العراق.
وفي عام 2003
ازدادت أهمية الكويت اللوجستية بعد الغزو الأميركي للعراق، إذ استخدمت القوات الأميركية الأراضي والقواعد والموانئ الكويتية لدعم عملياتها.
بعد 2003
أصبح موقع الكويت أكثر حساسية، بسبب قربها من العراق وإيران وشمال الخليج، وبسبب توسع النشاط الأميركي في المنطقة.
في العقد الأول 2010s
حذرت الكويت أكثر من مرة من شبكات تنشط سرياً ومرتبطة بإيران أو حزب الله، بينها قضايا تجسس وتخزين أسلحة وتمويل وتجنيد.
في عام 2015
أعلنت الكويت ضبط خلية العبدلي، وهي من أبرز القضايا الأمنية المرتبطة باتهامات بحيازة أسلحة والتواصل مع إيران وحزب الله.
في العقد الثاني 2020s
استمرت الكويت في محاولة الحفاظ على توازن سياسي مع إيران، مع الإبقاء على شراكتها الأمنية الوثيقة مع الولايات المتحدة.
هذا العام 2026
ومع تصاعد المواجهة الأميركية الإيرانية في الخليج، عادت الكويت إلى موقع حساس أوقعها بين الضربات الأميركية والردود الإيرانية.
هذا الصباح 3 يونيو 2026
أعلنت الكويت تعرض مطار الكويت الدولي لهجوم بمسيّرات، قالت إنه أدى إلى إصابات وأضرار جسيمة في مبنى الركاب T1، مع تعليق الرحلات وتحويلها إلى مطارات بديلة.
قالت القيادة المركزية الأميركية إن إيران أطلقت صواريخ باتجاه الكويت والبحرين، وإن بعضها سقط قبل الوصول إلى هدفه، فيما جرى اعتراض أخرى.
الصورة المختصرة
الكويت ليست هدفاً جديداً في حسابات إيران.
منذ الثمانينيات، كانت جزءاً من ذاكرة الحرب العراقية الإيرانية. وبعد 1991، أصبحت جزءاً من شبكة الحماية الأميركية في الخليج. وبعد 2003، زادت أهميتها بسبب العراق والقواعد الأميركية والموقع الجغرافي.
اليوم، الخطر يأتي عبر مسيّرات، أو صواريخ، أو ضغط بحري، أو خلايا إرهابية داخلية، أو تصعيد عراقي قريب من الحدود.
الخلاصة القاسية: إن قدر الكويت بين جيرانها جعلها تحتاج المظلة الأميركية لحماية أمنها، لكنها تدفع ثمن هذا الموقع كلما اشتعلت المواجهة بين واشنطن وطهران.