أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إيران, الشرق الأوسط

رجل دين في “الحرس الثوري” ينتقد غياب مجتبى ضمنياً.

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- دعا عبد الله حاجي صادقي، ممثل المرشد الأعلى لدى الحرس الثوري، السلطات الإيرانية إلى تقديم إحاطات منتظمة للرأي العام خلال الحرب.
٢- الدعوة تأتي فيما لم يظهر المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، علناً منذ تعيينه في مارس، بعد مقتل والده علي خامنئي في الضربات الأميركية الإسرائيلية على طهران.
٣- غياب مجتبى يغذي أسئلة أوسع حول مركز القرار في إيران، وسط تقارير عن انتقال النفوذ الفعلي إلى الحرس الثوري ومجلس الأمن القومي.

بعد ثلاثة أشهر على مقتل آية الله علي خامنئي في الضربات الأميركية الإسرائيلية على طهران، لا يزال خليفته مجتبى خامنئي غائباً عن المشهد العام.

فمنذ تعيينه مرشداً أعلى في 9 مارس من قبل مجلس خبراء القيادة، لم تُنشر له أي صورة أو تسجيل صوتي أو مقطع فيديو، وإنما صدرت باسمه بيانات مكتوبة فقط، بينها رسالة في مايو قال فيها إن دول المنطقة لن تبقى منصات للقواعد العسكرية الأميركية.

لكن هذه البيانات لم تُنهِ الشكوك حول وضعه الصحي، ولا حول الجهة التي تدير فعلياً الدولة الإيرانية خلال أخطر حرب تخوضها إيران.

تفصيل:

• يوم الثلاثاء، دعا عبد الله حاجي صادقي، ممثل المرشد لدى الحرس الثوري، السلطات إلى إطلاع الإيرانيين على تطورات الحرب بصورة أوضح.

• استعاد حاجي صادقي نموذج علي خامنئي خلال حرب الأيام الـ12 مع إسرائيل عام 2024، حين كان يخرج بخطابات مباشرة لطمأنة الجمهور.

• قال حاجي صادقي إن “ “الإمام الشهيد” كان يمسك الميكروفون ويتحدث إلى الناس ويطمئنهم”، مضيفاً أن على السلطات تقديم تقارير عن الوضع “حتى لا يستغل العدو” الفراغ الإعلامي.

• الدعوة بدت لافتة لأنها صدرت من داخل البيئة الأقرب إلى الحرس الثوري، وليس من المعارضة أو الإعلام الخارجي.

• منذ ضربات 28 فبراير، تضاربت التقارير حول صحة مجتبى خامنئي، الذي تداول أنه اصيب في مارس بكسر في القدم وكدمات في العين اليسرى وجروح طفيفة في الوجه.

• في المقابل، تحدثت مذكرة دبلوماسية استندت إلى معلومات أميركية وإسرائيلية ونشرتها The Times of London في أبريل عن وضع أكثر خطورة، قائلة إن خامنئي كان يتلقى العلاج في قم بحالة شديدة ولا يستطيع المشاركة في صنع القرار.

• مسؤولون إيرانيون رفضوا هذه الروايات. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي: إن المرشد الجديد “بصحة ممتازة” و“يسيطر على الوضع”.

الحرس يتقدم إلى الواجهة.

غياب المرشد الجديد تزامن مع تحوّل أوسع في مركز الثقل داخل النظام. وبحسب تقارير إعلامية انتقلت السلطة الفعلية من مكتب المرشد إلى دائرة حرب ضيقة تتمحور حول الحرس الثوري ومجلس الأمن القومي، فيما أصبح دور مجتبى خامنئي أقرب إلى المصادقة وليس القيادة اليومية.

هذا المسار ازداد حساسية الأسبوع الماضي، بعدما أفادت إيران إنترناشيونال بأن الرئيس مسعود بزشكيان قدم رسالة استقالة إلى مكتب المرشد، متهماً الحرس الثوري بتهميش الحكومة المدنية في القرارات المصيرية.

السلطات الإيرانية نفت التقرير. ووصف نائب رئيس الاتصالات في مكتب بزشكيان ما نشر بأنه “تضليل من وسائل إعلام أجنبية”.

ماذا بعد؟

دعوة حاجي صادقي لا تحسم سؤال القيادة في طهران، لكنها تكشف حجم القلق داخل النظام من فراغ الصورة والصوت.

في زمن الحرب، لا يكفي أن تصدر بيانات باسم المرشد. النظام يحتاج إلى وجه يقنع الجمهور بأن القرار يصدر عن المرشد. وحتى الآن، هذا المرشد غائب.

ويبقى السؤال الأهم: هل كان كلام ممثل المرشد في الحرس الثوري صادراً بتفويض من مجتبى خامنئي، أم أنه يعكس فقط صوت المؤسسة التي باتت تمسك بالقرار؟

ماذا تقرأ بعد ذلك

الشرق الأوسط, العراق

-

فصائل العراق تنحني للعاصفة: فك ارتباط أم إعادة تموضع؟

إيران, الشرق الأوسط

-

روبيو: فتح هرمز أولاً… والاتفاق مع إيران ليس مضموناً.

إيران, الشرق الأوسط

-

رجل دين في “الحرس الثوري” ينتقد غياب مجتبى ضمنياً.

ثقافة وفن

-

دوا ليبا وكالم تيرنر يتزوجان بهدوء في لندن… وصقلية على جدول الاحتفالات!

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط, لبنان

-

تسريب مكالمة ترامب ونتنياهو: كيف تخدم أكسيوس سردية إيران؟

iran, الشرق الأوسط

-

ترامب عن مفاوضات إيران: أصبحت مملة جداً ولا أهتم إذا انتهت.