بعد ثلاثة أشهر من انخراطه المباشر في المواجهة مع إيران، بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقل حماساً لمسار التفاوض.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة CNBC إن المحادثات مع طهران “بدأت تصبح مملة جداً“، مضيفاً أنه لا يهتم إذا توقفت المفاوضات بالكامل.
وأضاف: “إذا انتهت، فقد انتهت. لا أهتم حقاً“.
وجاءت تصريحاته بعد تقارير تحدثت عن استياء إيراني من استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان والتوتر العسكري المحدود في الخليج، ما دفع طهران إلى التلويح بوقف المحادثات.
تفصيل:
• أمضت واشنطن وطهران الأيام الماضية في مفاوضات غير مباشرة عبر وسطاء للتوصل إلى تفاهم أولي يخفف حدة التصعيد.
• ترامب كان أحد أبرز الداعمين للحملة العسكرية ضد إيران، كما لعب دوراً في جهود إعادة فتح مضيق هرمز والدفع نحو ترتيبات لوقف إطلاق النار.
• مع ذلك، تواجه الإدارة الأميركية تحديات داخلية متزايدة، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود منذ اندلاع الحرب.
• حذر مسؤول كبير في شركة إكسون موبيل أخيراً من أن أسعار الطاقة قد ترتفع أكثر إذا استمر التوتر في المنطقة.
• كما يراقب الجمهوريون بقلق تراجع شعبية الحرب بين قواعدهم الانتخابية مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة.
ماذا بعد؟
رغم حديث ترامب عن عدم اكتراثه بمصير المفاوضات، فإن كلفة الحرب الاقتصادية والسياسية قد تجعل واشنطن أكثر حاجة إلى اتفاق يخفف التوتر ويمنع اتساع المواجهة في المنطقة.