الخبر
في مناورة أجراها مشاة البحرية الأميركية في الفلبين خلال أبريل، اختبرت القوات منظومة دفاع جوي متنقلة تعرف باسم MADIS، مخصصة لرصد المسيّرات وإسقاطها في ظروف ميدانية قريبة من بيئة القتال.
وجرت التجربة من موقع مرتفع يطل على بحر الصين الجنوبي، حيث أطلقت مركبات تكتيكية أميركية نيرانها على مسيّرة ثابتة الجناح كانت تتجه نحوها، قبل أن تسقطها في البحر بعد عدة محاولات.
التفصيل:
• تتكوّن منظومة MADIS من مركبتين تكتيكيتين من طراز Joint Light Tactical Vehicle، البديل الأحدث لعربات هامفي.
• إحدى المركبتين مزودة برادار متقدم يساعد على تتبع الأهداف الجوية الصغيرة مثل المسيّرات.
• المركبة الثانية تحمل صواريخ Stinger، إلى جانب مدافع ورشاشات وقدرات حرب إلكترونية مثل التشويش.
• الفكرة من المنظومة هي منح القادة خيارات متعددة: المدافع، أو التشويش الإلكتروني، أو الصواريخ عند الضرورة.
• خلال التدريب، استخدم المارينز ذخائر تدريبية ضد أهداف متنوعة، بينها مسيّرات هجومية أحادية الاتجاه ومسيّرات استطلاع.
• يقول التقرير إن الاعتماد على المدافع والذخائر المتخصصة قد يخفض كلفة إسقاط المسيّرات مقارنة بالصواريخ الاعتراضية مرتفعة الثمن.
• تبرز أهمية هذه المنظومة بالنسبة إلى مشاة البحرية مع استعدادهم لاحتمالات القتال في بيئات الجزر بالمحيطين الهندي والهادئ، خصوصاً في أي سيناريو مرتبط بتايوان أو بحر الصين الجنوبي.
ما التالي؟
تواصل القوات الأميركية اختبار أنظمة دفاع جوي متنقلة قادرة على حماية الوحدات الصغيرة من المسيّرات، مع التركيز على حلول أقل كلفة وأكثر مرونة في الميدان.
الرسالة واضحة: في الحروب المقبلة، لن يكفي امتلاك صواريخ متطورة. يجب أيضاً امتلاك وسائل سريعة ورخيصة لإسقاط مسيّرات أقل كلفة بكثير من السلاح المستخدم ضدها.
المصدر: