الخبر:
كشفت دراسة علمية عن نتائج جديدة بشأن صحة الموسيقار الألماني لودفيغ فان بيتهوفن وتاريخه العائلي، بعد تحليل الحمض النووي المستخرج من خصلات شعر موثقة تعود إليه.
تفصيل:
• وجد الباحثون أدلة على إصابته بفيروس التهاب الكبد B في أواخر حياته، إلى جانب عوامل وراثية مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض الكبد.
• تشير الدراسة إلى أن هذه العوامل ربما ساهمت في وفاته عام 1827 عن عمر 56 عاماً.
• لم يعثر العلماء على سبب جيني واضح يفسر فقدان السمع الذي عانى منه بيتهوفن لسنوات طويلة.
• أظهرت مقارنة الكروموسوم Y مع أقارب أحياء وجود عدم تطابق في النسب الأبوي لعائلته بين القرن السادس عشر وميلاد بيتهوفن، من دون تحديد الشخص أو الجيل الذي حدث فيه ذلك.
• كما تبين أن خصلة الشعر التي استُخدمت سابقاً لدعم فرضية تسمم بيتهوفن بالرصاص لا تعود إليه، ما أضعف تلك النظرية بشكل كبير.
ماذا بعد؟
تُعد الدراسة من أكثر الأبحاث شمولاً حول بيتهوفن، لكنها لم تحسم أسباب فقدانه السمع أو وفاته بشكل نهائي، فيما فتحت أسئلة جديدة حول تاريخه الصحي والعائلي.