يدخل الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة داخل شركات التكنولوجيا الكبرى، بعدما بدأت غوغل وأوبن إيه آي وآبل وميتا دفعه إلى قلب المنتجات التي يستخدمها الناس يومياً.
المعركة الآن تدور حول دمجه داخل البحث، والبريد الإلكتروني، والعروض التقديمية، والهواتف، والنظارات الذكية، وأنظمة التشغيل.
تفصيل:
• وسعت غوغل حضور Gemini داخل خدماتها الأساسية، من البحث إلى Gmail وAndroid XR، في محاولة لجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من تجربة غوغل اليومية.
• تدفع أوبن إيه آي ChatGPT نحو بيئات العمل، عبر تكاملات تساعد المستخدمين على تنفيذ مهام داخل أدوات الإنتاجية والعروض والاجتماعات وإدارة الملفات.
• تراهن آبل على Apple Intelligence بوصفه طبقة ذكية داخل أجهزتها وأنظمة تشغيلها، وليس تطبيقاً منفصلاً عن اجهزتها.
• تعيد ميتا ترتيب جزء من استراتيجيتها ومنتجاتها حول الذكاء الاصطناعي، من الإعلانات والمحتوى إلى الأجهزة والواقع الممتد.
• المنافسة هي لصالح من يملك الواجهة التي يتعامل معها المستخدم، والبيانات التي تغذي التجربة، والجهاز الذي يعمل عليه النظام.
• يدفع هذا السباق الشركات إلى إنفاق مادي أكبر على الرقائق، والحوسبة السحابية، ومراكز البيانات، لأن دمج الذكاء الاصطناعي في المنتجات يحتاج بنية ضخمة ومستمرة.
• يفتح التحول فرصاً جديدة في البرمجة، الأمن، البيانات، وتصميم الوكلاء الذكيين، لكنه يضغط في المقابل على الوظائف الروتينية وصناعة المحتوى منخفض القيمة.
• تواجه الحكومات والشركات أسئلة أصعب حول الخصوصية،
-التضليل.
-الأمن السيبراني.
-وحقوق المستخدمين داخل منتجات تعمل بالذكاء الاصطناعي طوال الوقت.
ماذا بعد؟
في المرحلة المقبلة سنتعامل مع ماهو أقل عن روبوت دردشة وأكثر عن مساعد خفي داخل كل منتج.
من ينجح في جعل الـAI يعمل داخل الواجهة اليومية للمستخدم سيملك أفضلية في سباق التكنولوجيا، لكن الثمن سيكون نقاشاً أكبر حول الوظائف والخصوصية والسيطرة على البيانات.