يواجه مسار التفاهم بين إيران والولايات المتحدة عقبة غير تقليدية، مع تقارير عن إدارة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي القرار من مخابئ غير معلنة عبر شبكة سعاة ورسائل مكتوبة يدوياً.
تفصيل:
• يعتمد مجتبى خامنئي، بحسب تقارير استخباراتية أمريكية، على رسائل مكتوبة بخط اليد ينقلها سعاة لتفادي المراقبة الإلكترونية.
• تقول التقارير إن حتى كبار المفاوضين الإيرانيين لا يعرفون مكانه الفعلي.
• يؤكد مهدي خانعلي زاده، الذي رافق فريق التفاوض الإيراني في محادثات إسلام آباد، إن مسودة مذكرة التفاهم تخالف ٨ من أصل ١٠ شروط وافق عليها خامنئي.
• أفادت مصادر إسرائيلية بأنه لا توجد مؤشرات على موافقة خامنئي على بنود المسودة.
• وصف مسؤولون أمريكيون المسودة بأنها منجزة بنسبة ٩٥٪، بينما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الحديث عن توقيع وشيك غير دقيق.
• تنص المذكرة المقترحة على تمديد وقف إطلاق النار ٦٠ يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً، وفتح باب مفاوضات بشأن البرنامج النووي والعقوبات والأصول المجمدة.
• رغم الاتصالات السعودية اليومية مع مسؤولين إيرانيين، لا تشير التقارير إلى وجود قناة مباشرة مع خامنئي نفسه.
ماذا بعد؟
يتوقف تقدم المفاوضات على قدرة طهران على انتزاع موافقة خامنئي النهائية. من دون هذه الموافقة، قد تبقى المسودة عالقة حتى لو كانت معظم بنودها الفنية شبه مكتملة.