أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

اقتصاد

النفط يتراجع والأسهم تقترب من القمة مع رهانات على تهدئة الأزمة في مضيق هرمز!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- هبوط أسعار النفط بأكثر من 4% مع إشارات لاستئناف التفاوض بين واشنطن وطهران.
٢- صعود الأسهم العالمية واقتراب مؤشر إس آند بيه500 من أعلى مستوياته التاريخية.
٣- اضطراب إمدادات الطاقة عبر هرمز يبقى العامل الحاسم في اتجاه الأسواق.


تراجعت أسعار النفط وارتفعت الأسهم العالمية مع توجه المستثمرين للتسعير مع احتمال التهدئة، بعد تبادل مقترحات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تعليق النشاط النووي.

وجاء التحرك في الأسواق رغم استمرار التوترات العسكرية وبدء البحرية الأميركية حصار الموانئ الإيرانية، ما يعكس رهاناً متزايداً على استئناف المسار الدبلوماسي خلال أيام.

التفصيل
انخفض خام برنت إلى نحو 95 دولاراً للبرميل، متراجعاً بأكثر من 4% بعد أن تجاوز 100 دولار مع تصاعد التوترات، فيما هبط الخام الأميركي إلى حدود 92 دولاراً بخسائر تجاوزت 7%.

في المقابل، صعد مؤشر إس آند بيه 500 بنحو 1.2% ليقترب من مستوى قياسي جديد، مع مكاسب واسعة في أسواق آسيا وأوروبا، مدفوعة بآمال استقرار الإمدادات وتراجع مخاطر التصعيد.

ويبقى مضيق هرمز محور القلق الرئيسي، إذ تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وتراجعت التدفقات بشكل حاد منذ بداية الأزمة، مع استمرار الحصار البحري واضطراب حركة السفن.

أما على مستوى الطلب، خفّضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها بشكل حاد، متوقعة انكماشاً يومياً كبيراً في الطلب خلال الربع الحالي، في إشارة إلى أن الأسعار المرتفعة بدأت تضغط على الاستهلاك العالمي.

ماذا بعد؟
تراقب الأسواق مسارين متوازيين: استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، ومدى استعادة تدفقات النفط عبر هرمز، باعتبارهما العاملين الحاسمين لاتجاه الأسعار.

ماذا تقرأ بعد ذلك

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!

تكنولوجي

-

شركة بريطانية أوكرانية تهزم منافستها الأميركية في سباق الدرونز!

الشرق الأوسط

-

الحرب تكشف عن الوجه الأكثر تشدداً للنظام الإيراني!

اقتصاد

-

أمازون تنافس ستارلينك بالاستحواذ على جلوبال ستار!

رياضة

-

ديمبيلي يقود باريس لإقصاء ليفربول بثنائية نظيفة!