خلافاً للتوقعات بأن حرب اسناد غزة وما تلاها قد أنهكت حزب الله، أظهر التنظيم التابع للحرس الثوري الإيرانيا قدرة متجددة على مواجهة إسرائيل، إذ شنّ خلال الأسابيع الماضية موجات مكثفة من الصواريخ والطائرات المسيّرة بعد عام من الهدوء النسبي، مما أعاد الجنوب اللبناني إلى خط المواجهة المفتوحة.
تفصيل:
• تكشف الحرب الحالية أن الحزب أعاد بناء ترسانته رغم الضربات الإسرائيلية السابقة، ويعتمد اليوم على إنتاج محلي للسلاح باستخدام مكونات بسيطة.
• قواته تعمل بوحدات صغيرة تعتمد أسلوب حرب العصابات وتضرب في جبهات متعددة.
• من أبرز أسلحته صواريخ كورنت المضادة للدروع وصواريخ قصيرة المدى من طراز ألمـاس الإيراني.
• إسرائيل تواصل هجماتها الجوية والبرية، معلنة نيتها البقاء في أجزاء من الجنوب حتى بعد انتهاء العملية.
• الخبراء يقدّرون أن الحزب يحتفظ بما بين ١٥ إلى ٢٥ ألف صاروخ ومئات الطائرات المسيّرة منخفضة الكلفة.
• في المقابل، نزح مئات آلاف المدنيين من جنوب لبنان وشمال إسرائيل مع اتساع العمليات.
ماذا بعد؟
الحرب مرشحة للتصاعد خلال الأسابيع المقبلة بينما تسعى واشنطن وتل أبيب لضمان نزع سلاح الحزب، في ظل صعوبة السيطرة على الميدان وغياب مؤشرات على قرب وقف مستت لإطلاق النار.