اختارت ناسا شركة “بلو أوريجين” المملوكة لجيف بيزوس، لنقل عربات قمرية ومعدات إلى سطح القمر، ضمن خطة أوسع لبناء قاعدة عند القطب الجنوبي القمري تتيح وجوداً بشرياً مستداماً بحلول ثلاثينيات القرن الحالي.
تفصيل:
• ستدفع ناسا لبلو أوريجين 188 مليون دولار على الأقل لنقل أول عربات التضاريس القمرية إلى سطح القمر.
• منحت الوكالة أيضاً عقداً بقيمة 219 مليون دولار لشركة أسترولاب، و220 مليون دولار لشركة لونار أوتبوست، لتطوير العربات التي ستُستخدم في التنقل على السطح القمري.
• يأتي الإعلان بعد نحو ستة أسابيع من إتمام مهمة أرتميس 2، التي أعادت البشر إلى مدار القمر للمرة الأولى منذ عام 1972، بحسب واشنطن بوست.
• تخطط ناسا لهبوط قمري مأهول في 2028، ثم تنفيذ مهام سنوية على سطح القمر ضمن برنامج أرتميس.
• بحلول 2029، تريد الوكالة بناء بنية تحتية أولية قرب القطب الجنوبي للقمر، تشمل شبكة للطاقة الشمسية.
• بحلول 2032، تستهدف ناسا إنشاء وحدات شبه دائمة تتيح لرواد الفضاء إجراء تجارب والبقاء لفترات أطول.
• القطب الجنوبي القمري يمنح ناسا ميزة مهمة بسبب فترات الإضاءة الطويلة المناسبة للطاقة الشمسية، لكنه يبقى بيئة شديدة القسوة، مع درجات حرارة قد تتجاوز 250 فهرنهايت في الشمس وتهبط إلى ما دون 200 درجة تحت الصفر في الظلام.
• أعلنت ناسا أيضاً عقداً بقيمة 75 مليون دولار مع “فايرفلاي إيروسبيس” لبناء مركبة تنقل مسيّرات قمرية في 2028، بهدف مسح مواقع هبوط محتملة لرواد أرتميس مستقبلاً.
ماذا بعد؟
الاختبار الحقيقي لناسا لن يكون في اختيار الشركات فقط، بل في بناء سلسلة لوجستية موثوقة تجعل الوصول إلى القمر والعمل على سطحه أمراً قابلاً للتكرار. بكلام مباشر: قاعدة قمرية دائمة ليست مشروعاً رمزياً، بل بروفة قاسية قبل التفكير جدياً في المريخ.