يقترب مسلسل ذا بويز من نهايته بأقوى أرقامه على برايم فيديو، بعدما وصل موسمه الخامس والأخير إلى 57 مليون مشاهد لكل حلقة عالمياً، وفق بيانات نقلها موقع ذا هوليوود ريبورتر.
لكن النجاح الجماهيري الكبير لم يلغِ حالة الجدل حول الموسم الأخير، مع تصاعد انتقادات من بعض المتابعين لطريقة تطور القصة والإيقاع والكوميديا، وردود حادة من نجوم العمل وصانعه.
التفصيل
* قالت تقارير إن الموسم الخامس أصبح الأعلى مشاهدة في تاريخ ذا بويز، رغم أن بياناته جاءت قبل اكتمال عرض الموسم بالكامل.
* بدأ عرض الموسم الخامس والأخير من ذا بويز في 8 أبريل 2026 على برايم فيديو، مع إصدار الحلقات أسبوعياً.
* تزامنت الأرقام القياسية مع موجة انتقادات من جزء من الجمهور تجاه الاتجاه الإبداعي للموسم الأخير.
* رد كارل أوربان، نجم العمل، على أحد المنتقدين في إنستغرام بعدما هاجم ما وصفه بالكوميديا السخيفة في المسلسل.
* سخر أوربان من اسم حساب المعلق، ما جعل الرد ينتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل.
* كان أوربان قد تفاعل سابقاً مع منشور ينتقد الحلقة السادسة وإيقاع الموسم، ما زاد النقاش بين الجمهور حول موقفه من بعض خيارات الكتابة.
* أنتوني ستار، الذي يؤدي شخصية هوملاندر، رد بدوره على انتقادات الجمهور قبل النهاية، وقال إن الحياة فوضوية، معبراً عن استغرابه من تعاطف بعض المشاهدين مع أفعال هوملاندر الشريرة.
* صانع المسلسل إريك كريبكي دخل على خط الجدل أيضاً، وقال للمشاهدين المنتقدين إنهم ربما يشاهدون العمل الخطأ، في إشارة إلى أن طبيعة ذا بويز قائمة في الأصل على السخرية والعنف السياسي والذهاب إلى أقصى الحدود.
* الجدل لم يبقَ داخل مواقع التواصل فقط، بل وصل إلى أسواق التوقعات، حيث بدأ مشاهدون يراهنون على الشخصيات التي ستموت في النهاية.
* وفق تقارير عن بيانات بولي ماركت، تصدر هوملاندر رهانات الموت بنسبة 89%، يليه ذا ديب بنسبة 81%، ثم بيلي بوتشر بنسبة 55%.
* تم رصد رهانات بآلاف الدولارات على موت شخصيات محددة، بينها ما لا يقل عن 14 ألف دولار على موت ذا ديب وحده.
* علّق تشيس كروفورد، الذي يؤدي شخصية ذا ديب، بسخرية على هذه الرهانات، ملمحاً إلى فكرة التداول بناء على معلومات داخلية.
* قواعد الرهانات تشترط أن يظهر موت الشخصية على الشاشة أو يُذكر بوضوح، بينما لا تُحتسب النهايات الغامضة كحسم نهائي.
ماذا بعد؟
يدخل ذا بويز نهايته كمسلسل يحقق أعلى مشاهدة في تاريخه، لكنه يواجه في الوقت نفسه انقساماً واضحاً بين جمهور يرى أن الموسم الأخير فقد توازنه، وآخر يعتبر أن الفوضى والصدمة جزء من هوية العمل منذ البداية. النهاية ستحدد ما إذا كانت الأرقام القياسية ستُترجم إلى وداع ناجح، أم إلى جدل أطول بعد إغلاق القصة.