أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

العالم

خطة إيران ذات النقاط العشر تصطدم بمطالب ترامب الـ15 مع انطلاق محادثات إسلام آباد!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
1- تنطلق المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد وسط إطارين تفاوضيين متباعدين، ما يعكس حجم الفجوة بين الطرفين رغم وقف إطلاق النار الهش. 2- الخلافات الأساسية تدور حول تخصيب اليورانيوم، وتخفيف العقوبات، والدور العسكري الأميركي في المنطقة، وتحالفات إيران الإقليمية، ومن يملك السيطرة على المرور عبر مضيق هرمز. 3- تضارب الروايات بشأن المقترح الإيراني، بما في ذلك الاختلاف بين النسختين الفارسية والإنجليزية، يزيد الضبابية قبل بدء المفاوضات.
  • تبدأ محادثات إسلام آباد فيما يحمل كل طرف تصوراً مختلفاً تماماً لشكل الاتفاق المحتمل.
  • تركز الخطة الإيرانية المؤلفة من 10 نقاط على رفع العقوبات، والحصول على ضمانات أمنية، والحفاظ على أوراق الضغط الاستراتيجية.
  • في المقابل، يستهدف الإطار الأميركي المؤلف من 15 نقطة تقليص القدرات النووية الإيرانية، والحد من نفوذ طهران الإقليمي، والإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً بالكامل.
  • تسعى إيران في خطتها إلى وقف دائم للهجمات، وتخفيف واسع للعقوبات، والوصول إلى الأصول المجمدة، وتعويضات عن أضرار الحرب، وضمانات تحول دون أي عمل عسكري أميركي مستقبلاً.
  • كما تدفع طهران باتجاه تقليص الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، مع الحفاظ على نفوذها في مضيق هرمز.
  • تبقى القضية النووية هي نقطة الخلاف الأبرز، إذ تريد إيران اعترافاً بحقها في تخصيب اليورانيوم، لكن هذه الصياغة ظهرت في النسخة الفارسية من الخطة وغابت عن النسخة الإنجليزية المتداولة علناً، ما زاد الغموض قبل انطلاق المحادثات.
  • أما الإطار الأميركي فيسير في الاتجاه المعاكس، إذ تشمل بنوده المتداولة تفكيك مواقع نووية إيرانية رئيسية، وتسليم اليورانيوم المخصب، وتوسيع رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفرض قيود على الصواريخ، وكبح الجماعات الحليفة لطهران، وضمان بقاء هرمز مفتوحاً بشكل دائم.
  • وهذا يعني أن الطرفين يدخلان المفاوضات من نقطتي انطلاق متباعدتين، إذ تحاول إيران تحويل وقف إطلاق النار إلى مكاسب اقتصادية وضمانات استراتيجية، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى انتزاع تنازلات أعمق على المستويين النووي والإقليمي.

ماذا بعد؟

المهمة الفورية في إسلام آباد ليست التوصل إلى اتفاق نهائي، بل اختبار ما إذا كانت هناك أرضية مشتركة كافية لإبقاء المفاوضات قائمة. وإذا بقي الخلاف حول التخصيب والعقوبات وهرمز على حاله، فقد يكون وقف إطلاق النار أسهل من الوصول إلى تسوية أوسع.

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم

-

طاقم أرتميس 2 يهبطون قبالة سواحل كاليفورنيا بعد رحلة تاريخية إلى القمر!

اقتصاد, العالم

-

لماذا تبقى أسعار البنزين مرتفعة رغم تراجع النفط؟

آراء, تكنولوجي

-

ميثوس من أنثروبيك: يفتح الباب الأمني الأخطر على الإطلاق!

العالم

-

استخبارات أميركية: الصين تلعب دوراً سرياً في حرب إيران!

آراء

-

حزب الله يفاجئ إسرائيل بعودة قوية في الحرب الجديدة!

اقتصاد

-

صدمة النفط: الأسعار لا تعكس واقع الأزمة تماماً!