أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

إيران: جنازة خامنئي تبدأ الليلة… والوريث المحتمل يتحول إلى هدف جديد!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
• وول ستريت جورنال: إسرائيل تضرب دولة الشرطة الإيرانية لفتح الطريق أمام انتفاضة.   • نيويورك تايمز: بدء إجراءات التشييع وعرض الجثمان في طهران مع تسارع البحث عن خليفة. • أكسيوس: مكالمة ترامب ونتنياهو التي أشعلت الحرب وكشفت لحظة الهدف.  

الخبر

أعلنت إيران بدء إجراءات التشييع بعرض جثمان المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي أمام الجمهور في طهران ابتداءً من مساء الأربعاء ولمدة ثلاثة أيام، على أن تُعلن تفاصيل موكب الجنازة لاحقاً.  

بالتزامن، تتقدم مداولات اختيار الخليفة داخل مجلس الخبراء، وسط تداول اسم مجتبى خامنئي كمرشح متقدم في تقديرات متقاطعة، بينما تُظهر التطورات الميدانية أن لحظة اختيار المرشد الجديد لا تمثل شأناً دستورياً داخلياً فحسب، فقد باتت جزءاً من بنك الأهداف الإسرائيلية المحتملة.

على خط العمليات، تقول وول ستريت جورنال إن إسرائيل وسّعت ضرباتها لتشمل مؤسسات الأمن الداخلي التي تشكل عماد السيطرة اليومية للنظام، مثل وحدات الباسيج وأذرع مرتبطة بالحرس الثوري، في محاولة لشل قدرة الدولة على قمع أي الاحتجاجات واحتواء أي اضطراب محتمل.  

وفي تصعيد سياسي مباشر، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس بأن أي مرشد جديد يواصل نهج خامنئي سيكون هدفاً للتصفية، في رسالة تُعقّد حسابات الإعلان المباشر وتزيد ضغوط الأمن الشخصي على المرشح الذي سيخرج إلى الواجهة.  

أما من زاوية ما قبل الضربة، فنقلت أكسيوس رواية منسوبة إلى ثلاثة مصادر مطلعة عن مكالمة في ٢٣ فبراير بين نتنياهو وترامب تضمنت معلومة استخبارية عن اجتماع خامنئي ودائرته في موقع واحد، ما سرّع قرار التنفيذ بعد تحقق أميركي، وفق التقرير.  

(تحليل)

التحول الأهم في هذه المرحلة هو انتقال مركز الثقل من تدمير قدرات عسكرية فقط إلى ضرب أدوات الضبط الداخلي، بالتوازي مع محاولة إنهاء رأس الهرم وإرباك آلية الخلافة. وفق طرح وول ستريت جورنال، هذه المقاربة تراهن على أن تآكل أجهزة القمع يخلق فراغاً في الشارع، لكن خبراء نقلت عنهم الصحيفة يشككون في أن الضربات الجوية وحدها تكفي لإسقاط نظام يحتفظ باحتكار السلاح وقدرة التعبئة.  

في المقابل، توحي تهديدات إسرائيل العلنية للخليفة القادم بأن أي انتقال سلطة سريع سيجري تحت ضغط أمن شخصي استثنائي، وقد يدفع إلى مزيد من السرية والتأخير أو إلى اختيار شخصية أكثر التصاقاً بالمؤسسة الأمنية القادرة على العمل تحت النار.

ماذا بعد؟

• أول اختبار: هل تعلن طهران اسم المرشد الجديد سريعاً أم تؤجل الإعلان وتطيل عمل ترتيبات انتقالية.

• ثاني اختبار: هل تتوسع الضربات على مؤسسات الأمن الداخلي أم تعود إلى منشآت عسكرية ونووية بحتة.  

• ثالث اختبار: مستوى التصعيد اللفظي والعملي حول استهداف رأس النظام التالي، لأن ذلك سيحدد إن كانت الخلافة ستدار كملف داخلي أم كمعركة مفتوحة.  

المصدر

• وول ستريت جورنال 

• وفقاً أكسيوس

• نيويورك تايمز

ماذا تقرأ بعد ذلك

الشرق الأوسط

-

فوكس نيوز : الرياضيات الوحشية للحرب، عمليات إطلاق الصواريخ الإيرانية تنهار والسبب بسيط!

العالم

-

ماركو روبيو: نجم الدبلوماسية البلاغية في إدارة ترامب… ومواجهة صامتة مع فانس على وراثة البيت الأبيض!

اقتصاد, الشرق الأوسط

-

 الحوثيون يلتزمون الصمت في البحر الأحمر… هل هو هدوء مؤقت أم إعادة تموضع؟!

الشرق الأوسط

-

إيران: جنازة خامنئي تبدأ الليلة… والوريث المحتمل يتحول إلى هدف جديد!

اقتصاد, العالم

-

مضيق هرمز بالأرقام: من يملك أي مياه؟ وكيف تعمل ممرات العبور فعلياً؟!

العالم

-

نتنياهو في المكتب البيضاوي قبل الحرب: كيف وصل ترامب إلى قرار ضرب إيران؟