أعلن متحف الريجكسميوم في أمستردام أن فريقه البحثي وثّق لوحة رؤية زكريا في الهيكل بوصفها عملاً أصيلاً لرمبرانت يعود إلى عام 1633، بعد أن ظلّت لسنوات طويلة خارج الضوء العام ومحسوبة على دائرة التلاميذ أو الورشة. وجاء القرار بعد تحقيق امتد عامين، اعتمد على تقنيات فحص متقدمة شملت المسح بالأشعة السينية الفلورية وتحليل المواد والطبقات الصبغية، إضافة إلى تأريخ لوحة الخشب عبر حلقات الأشجار لتحديد زمنها ومطابقتها للسياق الزمني للعمل.
وبحسب التغطيات، كانت اللوحة موجودة ضمن ملكية خاصة منذ ستينيات القرن الماضي، ولم تكن معروضة على نطاق واسع، قبل أن يعاد فتح ملفها علمياً بمناهج أحدث من تلك التي استخدمت في عقود سابقة. وتقول رويترز إن التوثيق الجديد ينقل اللوحة عملياً من خانة أعمال تنسب لمدرسة رمبرانت إلى خانة العمل الأصيل، بما يرفع قيمتها المحتملة بشكل كبير.
تأتي هذه القصة في توقيت لافت لسوق الفن في 2026. فقد كتب محرر في منصة آرتسي أن المزادات العامة هذا العام مرشحة لأن تميل أكثر إلى الأعمال التي اجتازت دورات اقتصادية متعددة وتملك ما يسميه السوق تحققاً مؤسسياً، وهو عامل يرفع ثقة المشترين ويقلل المخاطر.
وفي السياق نفسه، أعلنت كريستيز أن مزاد الأساتذة القدامى في نيويورك في فبراير 2026 حقق 54.13 مليون دولار، وهو أعلى إجمالي لهذه الفئة في نيويورك لدى الدار منذ 2012.
المصدر: الريجكسميوم، رويترز، الغارديان، آرتسي، كريستيز.