أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

خاص/ إيران: استهداف مبانٍ رمزية وشرطة المدن… وخريطة ضغط لمنع تجمّع بقايا النظام!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
1.تؤكد معلومات حصلت عليها +ontime أن الضربات طالت مباني حكومية ودينية رمزية في طهران وقم، بينها مبنى يُشار إليه كمقر للأمانة العامة، لكن من غير المرجح أن يكون استضاف اجتماعاً عاماً واسعاً كما يُشاع. 2.تشير القراءة الميدانية إلى أن الرسالة الأوضح من الضربة هي تعطيل قدرة النظام على عقد اجتماعات جماعية سرية، ما يجمّد عملياً مسار اختيار ولي فقيه جديد ما لم تُعتمد صيغة اجتماع عن بُعد. 3.بالتوازي، توسع الاستهداف ليشمل مراكز الشرطة والأمن في مدن متعددة، واستهداف مطار مدني وطائرات داخل المطار، بما يفتح سيناريو دفع البلاد نحو انفراج أمني يسهّل الاحتجاجات والتحركات الحدودية.

قالت معلومات حصلت عليها +ontime إن الضربات الأسرائيلية هذا المساء، استهدفت في توقيت متقارب مبنى في طهران ومبنى في قم يوصف بأنه رئيسي، ضمن موجة استهداف طالت مبانٍ حكومية ذات رمزية من قبيل مجلس الشورى ومقار أخرى.

وبحسب المعلومات نفسها، فإن المبنى الذي يُتداول أنه استُهدف بوصفه مكان اجتماع حساس هو مبنى الأمانة العامة، ويضم إدارة ومجلة حكومت إسلامي وقسماً بحثياً صغيراً، ولا توجد مؤشرات موثقة حتى الآن على اجتماع عام يضم عشرات الأعضاء فيه، كما لم تصدر حتى الآن أخبار موثقة بأسماء أشخاص كانوا داخل المبنى لحظة الاستهداف.

وتشير معلومات +ontime إلى أن الاجتماعات التي يُفترض أنها تستوعب عدداً كبيراً كانت تعقد سابقاً في سرداب مدرسة دار الشفاء المجاورة للفيضية، ما يجعل فرضية اجتماع شامل يضم 88 شخصاً مع مرافقيهم أقل ترجيحاً من فرضيات اجتماع محدود للرئاسة أو مجموعة من الأعضاء.

وبالتوازي، أفادت المعلومات بأن الاستهداف اتسع ليشمل تدمير مراكز الشرطة في مناطق يُتوقع أن تشهد حراكاً شعبياً، إضافة إلى استهداف نقاط شرطة حدودية في بعض المناطق الكردية بهدف فتح ثغرات تسهّل حركة عبور محتملة من العراق إلى داخل إيران.

كما أشارت المعلومات إلى أن الاستهداف شمل لأول مرة مطاراً مدنياً وطائرات مدنية داخل المطار، قيل إنها كانت فارغة.

 

(تحليل) ماذا تعني هذه الضربات؟

تطرح المعلومات التي حصلت عليها +ontime فرضية مركزية: الضربة ليست فقط لإزالة مبنى، بل لإرسال رسالة تشغيلية تمنع أي اجتماع واسع لبقايا النظام. لأن جمع عشرات من كبار السن من مدن مختلفة داخل إيران سراً بات بالغ الصعوبة من دون انكشاف استخباراتي، ما يعني أن تعطيل الاجتماع يعطّل عملياً خيار إنتاج قيادة سياسية أو دينية جديدة في المدى القريب، إلا إذا اعتمدت صيغة اجتماع عن بُعد.

وتضيف القراءة نفسها أن استمرار القرار بيد الحرس يزيد احتمال إطالة مسار الاستسلام إن وُجدت محاولات له، لأن بقاء البنية الأمنية والعسكرية هو مسألة وجودية لقياداتها حتى بعد أي تسوية. كما تطرح المعلومات احتمال أن يكون الهدف الأوسع هو دفع إيران إلى نموذج نزع سلاح طويل على غرار ما حدث في سوريا، مع استمرار الضربات حتى لو ظهرت إشارات تراجع أو قبول سياسي.

وتشير المعلومات أيضاً إلى سؤال مفتوح داخل المشهد: من يمثل اليوم الواجهات المتاحة للنظام، مثل علي لاريجاني وعباس عرقچي وآخرين، ولماذا لم يُستهدفوا رغم أنهم أكثر إتاحة من الشخصيات التي قُتلت. وتقدّم القراءة فرضية أن إبقاء بعض الوجوه يسمح باستمرار خطاب التهديد والوعيد في الإعلام، بما يخلق مبرراً سياسياً لاستكمال الأهداف العسكرية، على أن يبقى خيار استهدافهم قائماً لاحقاً.

وبحسب المعلومات، توجد خلافات داخل بقايا النخبة بين لاريجاني ومحمد باقر قاليباف، ما يعقّد إنتاج مركز قرار موحّد. وفي المقابل، تبدو الرؤية الإسرائيلية، وفق ما تذهب إليه هذه القراءة، أنها تريد وجود قيادة سياسية في إيران ولو شكلية لإدارة مرحلة انتقالية بينما تستكمل أهدافها العسكرية.

على الأرض، تقول المعلومات إن الضربات تستهدف تدمير مراكز الحرس والأمن والشرطة على امتداد إيران لتسهيل الانتفاضة، مع رصد تمركز للحرس داخل المدارس.

لكن التحدي الأكبر، وفق المعلومات التي حصلت عليها +ontime، يتعلق بالبسيج: شبكة محلية منتشرة داخل المساجد والحسينيات الكبرى مع غرف سلاح خفيف. وتشير هذه القراءة إلى أن جزءاً من حوادث حرق المساجد خلال موجة احتجاجات سابقة ارتبط باستهداف نقاط البسيج داخلها، لأن إطلاق النار على المتظاهرين كان يتم من داخل المسجد أو من سطحه. وترى هذه القراءة أن هذه المراكز يصعب استهدافها عسكرياً بسبب انتشارها داخل النسيج المدني والديني، وأن عددها قُدّر قبل سنوات بنحو ثلاثة آلاف مركز، ما يعني أن التعامل معها سيكون عقدة أمنية حتى لو تراجعت البنية المركزية للدولة.

ماذا بعد؟

• مراقبة أي دليل موثّق على هوية الأشخاص الذين كانوا داخل المباني المستهدفة، لأن هذا سيحسم إن كانت الضربة منع اجتماع أم استهداف أفراد.

• مراقبة مؤشرات تعطّل آليات اختيار القيادة داخل النظام، وهل تظهر صيغة اجتماع عن بُعد أو بديل مؤسسي.

• مراقبة نمط استهداف الشرطة والأمن: هل هو تكتيك مؤقت أم حملة ممتدة لإضعاف السيطرة اليومية وفتح المجال لاحتجاجات أوسع.

• مراقبة تحركات البسيج داخل المدن، لأن انتشاره المحلي قد يحسم مسار الانتفاضة صعوداً أو إحباطاً.

المصدر: معلومات حصلت عليها +ontime من مطّلع على نقاشات داخلية وقراءة ميدانية لسلوك الضربات وتداعياتها.

ماذا تقرأ بعد ذلك

الشرق الأوسط

-

فوكس نيوز : الرياضيات الوحشية للحرب، عمليات إطلاق الصواريخ الإيرانية تنهار والسبب بسيط!

العالم

-

ماركو روبيو: نجم الدبلوماسية البلاغية في إدارة ترامب… ومواجهة صامتة مع فانس على وراثة البيت الأبيض!

اقتصاد, الشرق الأوسط

-

 الحوثيون يلتزمون الصمت في البحر الأحمر… هل هو هدوء مؤقت أم إعادة تموضع؟!

الشرق الأوسط

-

إيران: جنازة خامنئي تبدأ الليلة… والوريث المحتمل يتحول إلى هدف جديد!

اقتصاد, العالم

-

مضيق هرمز بالأرقام: من يملك أي مياه؟ وكيف تعمل ممرات العبور فعلياً؟!

العالم

-

نتنياهو في المكتب البيضاوي قبل الحرب: كيف وصل ترامب إلى قرار ضرب إيران؟