قالت هيئة البث الإسرائيلية إن إسرائيل أعلنت مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن الجثة عُثر عليها، بينما لم يصدر تأكيد رسمي إيراني بحسم مصيره حتى الآن.
وجاءت هذه التطورات بعد أن أعلن الرئيس الأميركي ترامب بدء عمليات قتالية كبرى ضد إيران، مبرراً الهجوم بأنه يستهدف قدرات الصواريخ والبنية العسكرية ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع دعوة قوات الأمن الإيرانية إلى الاستسلام مقابل حصانة، ودعوة الإيرانيين لاستغلال اللحظة لإسقاط النظام بعد توقف القصف.
في المقابل، تحدثت تغطيات عن رد إيراني يركز على نفي رواية الاغتيال أو التشكيك بها، مع اتهام الخصوم باللجوء إلى حرب نفسية، وصدرت إشارات إعلامية من مصادر لا تعد من المستوى الأول تفيد بأن خامنئي ما زال يدير المشهد.
تفصيل
• نتنياهو قال إن ضربات الصباح استهدفت مجمع خامنئي، وإن هناك دلائل كثيرة على أنه لم يعد حياً، مع تقديم العملية باعتبارها فرصة للإيرانيين لإنهاء حكم رجال الدين.
• ترامب أعلن عبر بيان مصور بدء عمليات قتالية واسعة، وتحدث عن تحييد تهديدات وشيكة، ودعا الإيرانيين للبقاء في الملاجئ ثم التحرك لتغيير السلطة بعد انتهاء الضربات وفي المساء نوه عن اغتيال خامنئي دون ذكر اسمه واكتفى بعبارة ” رأس النظام لم يعد موجوداً.
• إيران لم تعلن رسمياً وفاة خامنئي في المصادر المفتوحة التي اطلعنا عليها، بينما نقلت تغطيات عن مسؤولين أو جهات مرتبطة بمكتب المرشد توصيف ما يُنشر بأنه حرب نفسية مع إشارات إلى أنه ما زال على قيد الحياة.
• رويترز ربطت السيناريو بتصعيد غير مسبوق شمل ضربات واسعة داخل إيران، وردوداً بصواريخ طالت إسرائيل ودولاً خليجية تستضيف قواعد أميركية، وسط مخاطر على أمن الطاقة والملاحة.
(تحليل) ماذا يعني رحيل خامنئي الآن؟
• لحظة الخلافة قد تتحول إلى ساحة صراع داخل بنية النظام: المرشد هو مركز التوازن بين المؤسسة الدينية والأمنية والحرس الثوري. غيابه تحت النار قد يدفع إلى انتقال سريع ومغلق، أو إلى تنازع نفوذ يرفع منسوب التشدد بدلاً من التهدئة.
• انتخاب الخليفة يمر عبر مجلس خبراء القيادة، لكن واقع القوة يميل إلى ترجيح كفة الأجهزة الأكثر تماساً مع الأمن والعمليات، ما يجعل احتمالات صعود خط أكثر صلابة قائمة بقوة.
• التوقيت يضغط على ثلاث جبهات دفعة واحدة: الداخل الإيراني المرهق من الاحتجاجات والقمع، الجبهة الإقليمية مع تصاعد الردود عبر الصواريخ أو الوكلاء، ومسار النووي الذي يصبح عملياً رهينة ميزان القوة بعد الضربات.
• حتى لو لم يثبت مقتله، فإن مجرد الوصول إلى مجمعه وإخراج رواية اغتياله للعلن يضرب صورة الحصانة، ويؤثر على قدرة طهران على ضبط الداخل، ويمنح إسرائيل وواشنطن رافعة نفسية وسياسية في إدارة التصعيد.
ماذا بعد؟
• التحقق الأول: هل تصدر طهران بياناً رسمياً بصوت أو صورة يثبت مصير خامنئي، أم تستمر سياسة الغموض.
• التحقق الثاني: أي مؤشرات على بدء ترتيبات خلافة فعلية داخل مجلس الخبراء، أو صعود علني لدور الحرس الثوري في إدارة الدولة خلال الأزمة.
• التحقق الثالث: اتجاه رد إيران: توسيع نطاق الضربات على إسرائيل والقواعد، تهديد مضيق هرمز، أو فتح مسار تفاوض جديد بشروط مختلفة.
نبذة سريعة عن علي خامنئي
• تولى منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989، وهو أعلى سلطة في النظام الإيراني.
• ارتبط اسمه بتوسيع نفوذ إيران عبر الحرس الثوري وشبكات حلفاء في المنطقة، وبخطاب حاد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مع تشدد داخلي ضد موجات الاحتجاج والإصلاح.
• آلية اختيار المرشد تمر عبر مجلس خبراء القيادة، وهو ما يجعل سؤال الخليفة محورياً لأي إعادة تشكيل للنظام في لحظة صدمة أمنية.
المصادر: CBS News live updates