قالت أكسيوس إن ترامب أجرى اتصالات وُصفت بالحساسة مع قادة أكراد في العراق لبحث مسار الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران وما قد يأتي بعدها، في خطوة تُقرأ على أنها اختبار لدور كردي على خط الحدود الشرقية للعراق.
(تحليل):
• تُظهر المكالمة أن واشنطن لا تنظر إلى الحرب كضربات جوية عنيفة فقط، بل كحزمة ضغط تشمل الجغرافيا الحدودية والفاعلين المحليين!
• يملك إقليم كردستان نقاط تماس استراتيجية على الحدود مع إيران، ومعها شبكات تواصل اجتماعي وسياسي وأمني بحكم القرب والامتداد الكردي!
• في قراءتنا أمس، كانت الفكرة أن ضرب عقد السيطرة على الأطراف يفتح مساراً موازياً لإضعاف القبضة الأمنية داخل إيران. اتصال ترامب بالقادة الأكراد ينسجم مع هذا المنطق بوصفه ربطاً بين الحرب الخارجية وأثرها الداخلي!
• قالت أكسيوس إن نتنياهو دفع باتجاه إشراك الأكراد، لكن مسؤولين أميركيين حذروا من المبالغة في تقدير ما يمكن أن يقدمه الأكراد عسكرياً، ما يعني أن الهدف قد يكون سياسياً ونفسياً واستخبارياً أكثر من كونه جبهة برية كاملة.
• جوهر الرابط مع فقرة الأقليات في تقريرنا: حين تُستثمر الأطراف كرافعة، تتحول الحدود إلى ساحة رسائل. وهذا يرفع احتمال أن يصبح المزاج الاحتجاجي في مناطق الأقليات جزءاً من معادلة الضغط، لا مجرد نتيجة جانبية!
ماذا بعد؟
ترقبد 3 مؤشرات سريعة:
1.صدور أي إشارات علنية من رئاسة الإقليم أو الاتحاد الوطني عن تنسيق أمني أو إنساني على الحدود.
2.تصاعد خطاب إعلامي عن حقوق الأقليات داخل إيران بوصفه مدخلاً لزيادة الضغط السياسي.
3.تحركات ميدانية داخل الشريط الحدودي الإيراني تشير إلى تشديد أمني استباقي لمنع أي اضطراب داخلي!
المصدر: أكسيوس. +ontime